المشاركات

عرض المشاركات من مايو, ٢٠٢١

امارة ادوعيش

 إمارة إدوعيش بعد تفكك دولة المرابطين (في أواخر القرن الخامس الهجري- القرن الحادي عشر ميلادي)، احتفظت ذرية الأمير أبي بكر بن عمر اللمتوني وأخيه يحيَ بن عمر  بزعامة محلية في وسط المنتبذ القصي حتى الحوضين في الشرق ولعصابة في الجنوب ولبراكنه شرقا. وتزامن قدوم بني حسان إلى هذه البلاد مع ضعف التكتلات اللمتونية وتقلص حدود نفوذها، إلا أنهم ظلوا متمركزين في هضاب تگانت صامدين أمام الهجمات الحسانية. يقول العلامة المؤرخ المختار بن حامد ، إن أوديكه بن آكر بن بگه المعروف بـ (آگر أن بگه) بن أنمر بن عثمان وهو من أحفاد يحيَ بن عمر اللمتوني قام في بحر القرن السادس عشر الميلادي بإخفاء ابنه بنيوگ عند أسرة علوية خوفا عليه من بطش بني حسان، فصار الرجل العلوي يقول لأبنائه إنه أخوهم، فلقبوه (خونَ). ما إن شب (خونَ) حتى ظهرت عليه مخايلُ الحكمة والشجاعة، ففكر في لمّ شمل قومه وتوحيد كلمتهم، ودخل في صراعات مع بني حسان (خصوصا أولاد امبارك وأولاد الناصر) تمكن بعدها من إرساء قواعد قوة لمتونية صاعدة تنافس القوى الحسانية. كان ذلك الحدث إعلانا لقيام إمارة (الأنباط) أي الزعماء بالصنهاجية الذين عرفوا عند مجتمع البيضان بـ

إمارة آدرار

صورة
  كانت السيطرة في منطقة آدرار لقبيلة (إديشلي) وهي المنطقة الممتدة من تگانت جنوبا إلى مداخل تيرس شمالا ومن إينشيري غربا إلى تخوم أزواد شرقا. وظلت لهم السيطرة  في المنطقة ، وظلوا يخوضون الحروب ضد القبائل التي أرادت ملك آدرار والاستيلاء عليه. يقول الباحث الفرنسي بيير بونت في كتابه (إمارة آدرار):"إن إديشلي في آدرار مثل إدوعيش في تگانت يعبرون عن دوام الحضور اللمتوني" ويقول بيير بونت : "وكان إديشلي يبدون في هذه الفترة (ق 16-17) أصحاب هيمنة سياسية قبلية في آدرار الغربي. ومع اشتداد شوكة بني حسان ظل حلم السيطرة على آدرار يراودهم. وأول الحروب التي دارت رحاها بين إديشلي أحفاد لمتونة وقبائل بني حسان ، جرت بين إديشلي وأولاد بله عند دخول قبائل بني حسان منطقة آدرار في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. ومن المحتمل أن يكون أولاد دليم ولبرابيش هم أول من نزل على أطراف آدرار دون الاستقرار داخل الهضبة التي كان يسيطر عليها إديشلي. ويرى "بيير بونت" أن أول من دخل آدرار من المغافرة هم أولاد امبارك فقد تحدث عن نزاعات بين إديشلي وأولاد امبارك ، وهم من أوائل المجموعات المغفرية التي احتكت بس

إدوالحاج

صورة
 إدولحاج يعود الوجود الأول لقبيلة إدولحاج في المنتبذ القصي، إلى هجرة الحاج عثمان بن محمد اللبان الخزرجي الأنصاري، تلميذ القاضي عياض، والحاج يعقوب الفهري القرشي، والشريف عبد المؤمن بن صالح، هربا من الحملة العسكرية لعبد المؤمن الموحدي على بقايا المرابطين، من سنة 531 هـ إلى 534هـ - 1139م 1146م. وقد هاجرت برفقة هؤلاء الرجال الثلاثة مجموعات من بقايا المرابطين الفارين من هذه الحملة العسكرية لعبد المؤمن الموحدي. قدم الحاج عثمان الخزرجي والحاج يعقوب القرشي والشريف عبد المؤمن بن صالح على ودان عام 535هـ، ثم قدم بعد ذلك بسبع سنوات على الحاجين الحاج عبد الرحمن الصائم، ويلتقي نسبه بالحاج عثمان عند يحيى الأغماتي. ثم قدم عليهم بعد ذلك الحاج أعل، فتزوج بنت الحاج عثمان، فولدت له أوتيد وأبجه، جدي لوتيدات وإيدوبجه. والحاج أعل من ذرية يحيى بن عمر اللمتوني ابن عم أبي بكر بن عمر اللمتوني سلطان مراكش. نزلوا على وادان وكانت به قبيلتا تفتل وتامكونه، فبنى الحاج يعقوب والحاج عثمان قصر وادان قرب القبيلتين المذكورتين، وهما من بني عم لمتونه، من بقايا مسوفه. وكانت القبيلتان تسكنان في "ترغ بيات" و "لكص